أبكيتني وأنا إلليّ كنت أحسبك تكره إبكايّ
!
ﺧلف كل شخص ﺣذر ﻗصہ
ﺟعلتھہ يتعلم الكثير ‘
أريدَ أن أقآبلِ غريبَ
يحكيِ لي حكآيآ مؤلمة
مفجعةة وحزينةة جداَ
قد حصلتً له
كيَ آستحقرِ آحزآنيً ( وأضحكً ) !
من عجائب المرأة
انها تداوي و هي مجروحه و تواسي و هي مهمومه ..
وتسهر و هي متعبه و تحزن مع من لا تعرفه …. فأرفقوا بها ..!
أحببتُكَ وأنتَهينآ
اعِد لي أشيائي،
كَـ قلبي الأهبَلْ وعَقلي آلمجنونِ
“مِن بابِ العيشِ لَيسَ الا” !
:’(
يؤلمنيِ
أنيِ وضعتكَ فوقَ الرجآل .. وأنتَ دونهم
وَ أحاول إسترداد ذاكرتي بك .!
إعادة كل الأشياء الجميلة معك والعودة لِ ذات الإحساس الذي تملكني يومآ لك ..!
ولا أجيد سوى السلام عليك والسؤال عن حالك !!
ثم قول ” إِشتقتلك ” وَ على عجل .!
وَ كأن الوقت سَيمضي بي ولن يمنحني فرصة لِ قول الأكثر
قد يكون ما يحزننا شئياً تافهاً لا يُذكر ..
وقد نخجل ان نبوحه لاحد كي لانستصغر !
لكنها رواسب الأيام تراكمت فشكلت حملاً
ثقيلاً لانستطيع أن نحمله !
هَل أحذُف كَلمةَ الغِياب مِن قَاموسَ اللُغة لتَعود ؟
لَيسَ ما أقُولُه قاعدَه , لكِنّهُ ليسَ إستثناءً أبدَا !
رسمتي ..
ديجتال ارت ..
قلوبھّم تغيرت .. أم عقولنآ أبصرت !
رسمتي
توفقوا عن اللوم ودعوني احيا كيفما اردت ” ) !
بِاختِصَارٍ قاطِع ! ..
لمْ أَعُد [ أنا ] ! أنا .
بَالأمِس لَم اتَوقَف دَقَيقهَةً وآحِدِه
مِن الضحِك المُفرَط !
واليَوم دِموعَي تَأبَىٌ التَوقُف =’(